الخميس، 17 فبراير 2011

ثورة غضب الشعب الليبي ضد نظام القمع و الإستبداد


16فبراير 2011م


بيان صحفي

ثورة غضب الشعب الليبي ضد نظام القمع و الإستبداد

تتابع حملة التضامن البريطاني الليبي للحرية و حقوق الإنسان تطور الأوضاع داخل ليبيا و خارجها و تندد بوحشية النظام القمعي نظام معمر القذافي و ما قام به من زيارات إرهابية للمدن و القرى الليبية و خاصة مدينة بنغازي العصية على نظامه المتعفن, و نوجه رسالتنا الي الشعب الليبي و بالأحرى شباب ليبيا الحرة لينتبهوا إلي ما يقوم به هذا النظام الكرتوني المتهالك, من محاولة شراء ذمم الشباب و ما يقوم به من طريقة إرهابية لإخافة الناس و منعهم من الخروج و رفض الفساد الذي استشرى في كل شيئ, و لنذركر الجميع بأنا قد قمنا بحملة إعلامية في الأشهر الماضية و حتى هذا اليوم للتحريض و التعبئة و جمع الدعم من عامة الناس و خاصتهم و قد عادت هذه المجهودات بدعم الجميع و كل الناس تتمنى للشعب الليبي ثورة مباركة و نصراً مؤزراً
وطالبت الحملة الإعلام الدولي بالتواجد داخل و خارج ليبيا و مراقبة و رصد تحركات النظام الليبي لتسجيل و متابعة أي جريمة يقوم بها عملاء النظام ضد أبناء الشعب الليبي تحسباً لما قام به القذافي من ترهيب و ترغيب الأهالي و العائلات و القيادات الاجتماعية للقبائل الليبية و تهديدهم بأن ينسوا أن لهم أبناء إذا ما اختاروا الخروج و التظاهر ضد النظام المجرم,

كما تحذر الحملة كل أزلام و أنصار النظام من اتخاذا أي اجراء ضد أبنائنا في الداخل و نقول لهم بأننا متيقضون لكم و قد قمنا بكل الاحتياطات الأمنية و طالبنا المجتمع الدولي بمراقبة تحركاتكم و رصدتها, فإنكم تحت الأنظار من المجتمعات المدنية و المنظمات الحقوقية و الإعلام الحر, و أنه لن تفلتوا من عدالة القانون الدولي هذه المرة و سيحاسب كل من يفكر بالقيام بأي جريمة ضد أهلنا في الداخل و الخارج, بل تحمل النظام و على رأسه معمر القذافي و كل من يعمل من أجل تثبيت حكمه تحملهم كل تبعات هذه المظاهرات و ما يطرأ عنها من أحداث بالإضافة إلى حالة الفوضى و الفساد التي يعيشها الشعب الليبي لأكثر من أربعة عقود.

فاحذروا من عواقب ما تقومون به ضد أبنائنا فإن ثورة الشعب الليبي ستستمر حتى ترجع السلطة الحقيقية إليه و كل مقدراته المنهوبة منه, ولكم العبرة الأن في ثورة الشعب التونسي و الشعب المصري و ما آلت إليه حكوماتهم الغاشمة.

إننا نناديكم بأن تحتكموا إلي العقل و المنطق و أن تسلموا أمركم لله تعالى و أن ترفضوا كل الرفض القيام بأي عمل إجرامي تجاه شعبكم و أبناء بلدكم, و هذا سيعطيكم الفرصة و أن لا تتعرضوا لأي أذاً بعد تغيير النظام, فإن ذلك سيشفع لكم عن الشعب الليبي الحر الأبي,

و إن اخترتم الأخرى فعندها لا تلومن إلا أنفسكم فإن الشعب لن يرحمكم و سيدوس عليكم بأقدامه و لن تكون لكم شفاعة و لا رحمة فقد أعذر من أنذر

و إن غداً لناظره لقريب
نحن أبناؤك يا ليــــبـــــيـــــا لن نخذلك
هذا العزم منــا على أن نحـررك

إذا الشعب يوماً أراد الحياة
فلا بد أن يستديب القدر
و لابد لليل أن ينجلي
و لا بد للقيد أن ينكسر
والله أكبر

حملة التضامن البريطاني الليبي
عزالدين الشريف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق