اليوم الجمعة وبعد صلاة الجمعة بميدان الشهداء سعدنا بأن يكون لنا الشرف بمشاركتنا لصلاة الجنازة على الشهداء ( محمد الشيباني - خليفه الحماصي - جمال المصراتي )
وكان الجمع غفير من احرار ليبيا والذين لم يرضو بأن يفوتهم يوم تاريخي لم يحلمو به يوما . ولكن وللاسف علمنا بأن باقي الجثامين الطاهرة من اهل ليبيا والذين لم يتم التعرف عليهم . لم تقوم الدولة بتسليمهم للصلاة عليهم مع باقي الشهداء . نحن نتسائل ونناشد المسؤلين لماذا لم يتم الصلاة عليهم ومواراتهم الثرى بعد ما يقارب من 29 عاما من حفظهم بالثلاجة السرية وبأمر من قائد المبيقات .
نحن على علم بأن العلم الجيني تطور ومن السهل اخد عيناة جينية والاحتفاظ بها بدلا من الاحتفاظ بالجثامين . هذا حق من حقوقهم مثل اي انسان وبقائهم في الثلاجات امر مسيئ لهم .
وكمى علمنا بأن المقبور وملك ملوك المبقات كان يستعين بجثامينهم في السحر وكان يبقى معهم عدة ساعات لوحدة ويمارس تقوس الله اعلم بها .
نحن نريد ان نطوى هذه الصفحة ونواري كل شهدائنا الثرى . ولن ننسي اعمال المقبور التي لم يمارسها احدا من الطغاة قبله .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق