الأربعاء، 22 يونيو 2011

ندعوا المجتمع الدولي بان تتظافر جهوده من اجل تحسين وضع المستشفيات في ليبيا الحرة



ملقد قام فريق الراية لحقوق الانسان ببنغازي بزيارة ميدانية لتظاهرة امام فندق تبيستي لبعض المرضى من مستشفى الهواري ومن مركز بنغازي الطبي , وانهم قد ادلوا بالاتي:
جريح احمد فضل الله الزايدي: "انه يعطونا ترامدور كثيرا"
الجريح محمد ابراهيم بوحجر: "هناك اهمال بشكل غير مقبول ولولا المتطوعين لساءة الحالة ولرجعت الي مدينتي. وقد تحدثت مع المسؤلين ولكن لم يأتي منهم فائده. واني اشكر المتطوعين واطالب بأن يقدم للمتطوعين مكافئه".
الجريح علي قداره : "قد جاء مسؤلون الي المستشفي ووعدوا بتحسين الاوضاع ولكن لم يحصل بعد".
احمد علي برويص : "قد كتبت تقريراً وسلمته لاحد المسؤلين وقال سوف نرد عليك في خلال عشرة ايام".
ضياء القبي : "ان مطالب المرضي هي ان المسؤلين الثلاثه علي ملف الصحة يجب ان يغيروا. ثم انه ليس هناك متابعه جيدة من الاطباء للمرضى".
عبدالقادر السيوي: "ان المسلحين يدخلون المستشفى يرعبون المرضى ومنع المرضى من اخذ الكراسي الطبية للتنقل في استعمال السياراة. نقص الاطباء والممرضات" .
د. محمد المنقوش: "نعتقد ان هناك اهمال عام بسبب عدم توفر تمريض مناسب وعدد الممرضين و الاطباء بالنسبة لعدد المرضي حيث ان عدد الاصابات يفوق قدرة المستشفيات وعدد الممرضين والدكاترة. ولكن ليس هناك أهمال لاي مريض يدخل الي مستشفانا مهما كانت مدينته او جنسيته وان جميع المرضى يتساوون في المعاملة".
حالة المستشفيات : "وقد ساعد الانفلات والغياب الامني في المستشفيات على تعزيز حالة الفراغ الامني نتيجة الحرب مما ادى الى رجوع جميع الممرضات الوافدات من الخارج وقلة الكادر الوطني".
وقد قال منسق العدل ببنغازي جمال بن نور : "انه يوجد أنفلاتا أمنيا ببنغازي".
احمد الزليتني : "المستشفي فيها أربعون ممرضا في حين لابد ان يكون هناك خمسمائة ممرضا وهذا النقص يتبلور بعجز ونقص في الخدمات".
وقال د هويدي: "ان النواقص كبيره جداً لدرجة انه ليس هنال ضمادات كافيه لتغيير الجروح"
بشير رجب الاصيبعي: "ذهبنا الى الصليب الاحمر في بنغازي لتوفير نواقص المستشفى ولكن لم يكن لديهم شئ ووعدوا بان ياتيهم مديرهم في اليومين القادمين وسوف يعرضون هذه الاحتياجات عليه."
استنتاج 1- الاهمال لا يقع علي الاطباء وانما يقع على مسؤل الملف الطبي لعدم توفير المواد اللازمة و الممرضين و الاطباء .
2- تسيب امني حيث ان الحاله الامنية يسيطر عليها بعض المسلحين بدلا من رجال امن مختصين. وانه نشكر هؤلاء المسلحين على حماية المستشفى ولكن قد يروع المرضى والممرضات والدكاترة وجود امن بكلاشن ومسدسات في المستشفى.
3- ان المريض يحتاج بعض الاحيان الي الدواء فلا يجد من يعطيه حقنته الا مرافقه لعدم وجود الاطباء وخاصة في الليل لعدم توفر الممرضين والاطياء في المستشفى بالعدد الكافي.
4- قلة الدواء المطلوب مما يدفع المريض لشرائه من الخارج بماله الخاص.
5- ليس هناك العدد الكافي من الممرضين لهذا قد يضطر المستشفي للاستعانة بالمتطوعين و الذين يدرسون الطب قبل التخرج فنحن في حالة حرب وان البلد ليس له موارد مالية.


الادارة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق