الأربعاء، 6 أبريل 2011

سلطة الجزائر وجنرلاتها ضد احداث ثورة 17 فبراير ليبيا

بيان صحفي
سلطة الجزائر وجنرلاتها ضد احداث ثورة 17 فبراير ليبيا

إن ما نراه من تواطؤ في التعامل مع القذافي ضد ثوار 17 فبراير لشئ يندى له جبين كل مراقب لإهدار حقوق الإنسان في ليبيا. أننا نود أن نذكر جنرالات الجيش الجزائري بمواقف الشعب الليبي ووقوفه مع الشعب الجزائري أبان الاحتلال الفرنسي للجزائر في سنوات الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي. ومساعدته للثورة الجزائرية بالرجال والمال والسلاح, واختلطت الدماء الليبية والدماء الجزائرية في تلك ألحقبه من أجل حرية الجزائر واستقلالها. ونذكر سلطات الجزائر نضال المغفور له بأذن الله جلالة الملك محمد إدريس السنوسي في المحافل الدولية والاقليميه من أجل نيل الجزائر استقلالها وحريتها .أفلا يجب أن يرد الرئيس الجزائري أبو تفليقة وجنرالاته هذا الجميل للشعب الليبي وثورته (ثورة 17 فبراير) وأن لا تلطخ أيديهم بدماء الليبيين. ونود أن نذكر الحكومة الجزائرية بان العلاقة هي علاقات الشعوب وليست علاقات الحكومات. وانه لا وجود لمعمر القذافى وأولاده وحاشيته في ليبيا بعد اليوم مهما كانت التضحيات ومن خلال هذا الخطاب نأمل من الحكومة الجزائرية اتخاذ الإجراءات التالية :

منع المرتزقة من الدخول من الحدود الليبية الجزائرية الصحراوية. فقد علمت منظمة الراية لحقوق الإنسان أن ثلاثة ألاف مرتزق دخل يوم ثلاثة ابريل 2011. وقد دخلت في نفس اليوم شاحنات محمله بالبنزين من قبل الجزائر إلى معقل قوات القذافي. وقد كان لهذا اثر على جبهة البريقة حيث استطاع القذافي التقدم مسافات في يوم 5 ابريل. وهذا نتيجة التعاون بين الجزائر والية القمع للقذافي.

إن الرابطة التاريخية والمصيرية بين شعب ليبيا والشعب الجزائري تضرب في أعماق التاريخ المشترك بين الشعبين. ونأبه بان يحترم جنرالات وسلطة الجزائر هذه العلاقة الوطيدة ويمتنع عن المشاركة في إسالة الدم الليبي.
إن منظمة الراية لحقوق الإنسان تعتبر الجزائر وجنرالاتها مسئولون على المذابح التي يتعرض لها الليبيون من قبل مرتزقة الظالم ألقذافي.واننا نعد رئيس الجزائر وجنرالاته مجرمي حرب لاشتراكهم في قتل شباب 17 فبراير. وقد نعلم ان السلطات الجزائرية تسعى جاهدة من اجل افشال ثورة 17 فبراير في ليبيا حتي لا يمتد الامتداد التحرري الي الجزائر. وان الاصوب هو عدم التعامل مع القذافي واعوانه ومنع المتاجرة معه بقطع كل الامدادات عن جيشه واعلان ذلك قولا وفعلا.
واننا نأبه بشباب وثوار الجزائر الذين يريدون التغيير بأن يضغطو على حكومة الجزائر لمنعها تأمين الامدادات والمرتزقة للقذافي واعوانه.

عن منظمة الراية لحقوق الانسان ببنغازي
بشير الاصيبعي
بلقاسم المشاي
احمد الفيتوري
عبدالله المشاي
جمال السنفاز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق